تمت الكتابة 2012 | تم النشر يونيو 17, 2021 | كلاوديو غراميزي جيروم توبيانا

دارفور المنسية: أساليب قديمة ولاعبون جدد

منذ عام 2010 ،تحتل دارفور موقعا ثابتا على مسرح الأحداث العالمي. وتدعي حكومة السودان )GOS )أن النزاع المسلح الرئيسي قد انتهي فعليا وأن العنف المسلح بجميع انواعه قد تراجع بشكل جوهري وأن هذه الأنواع من العنف هي من النوع الإجرامي وليس نتيجة للمواجهات العسكرية وتعزز هذا القول بالبيانات الصادرة عن قيادة قوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور والمشاركون في وثيقة الدوحة للسلام يف دارفور )DDPD )في عام 2011 والذين رحبوا بتراجع العنف والتحولات الإقليمية الواسعة كسبيل للحل النهائي للصراع. وبالرغم من حفاوة التأكيدات، فإن الصراع في دارفور قد انتقل إلى مرحلة جديدة دون أن يلاحظ ذلك أحد ففي حين أصبحت العديد من المناطق في دارفور أكثر هدوء منذ عام 2009 ـ وخصوصا بسبب انتقال مسرح الصراع نحو الشرق وبعيدا عن غرب دارفور والحدود السودانية التشادية ـ فإن أواخر عام 2010 والنصف الأول من عام 2011 شهدت هجمات واسعة من قبل القوات المسلحة السودانية )SAF )والميليشيات تدعمها الهجمات الجوية والقصف الجوي مستهدفة مجموعات المتمردين والسكان الزغاوة المدنيين على الرقعة الحدودية لشرق دارفور.

قم بتحميل البي دي إف
الفلاتر

قم بالإشتراك للحصول على آخر التحديثات

تقوم نشرات التنوير الشهرية ومجموعات الواتساب للتعلم من الأقران بتسليط الضوء على التحليل العملي والفعاليات ذات الصلة بالإضافة إلى وجهات النظر المتنوعة من أجل مساعدة الجميع في تحسين المعونة المقدمة للمجتمعات

عنوان البريد الإلكتروني
الإسم الأول
رقم الهاتف
أود الإطلاع على: